☻_♂_۝_♂♫ mazika5day ♪♂_۝_♂_Ψ


مع تحيات :شيتوس المصرى



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيتوس المصرى
الــــمــديــر الـــعـــام
الــــمــديــر الـــعـــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1511
العمر : 28
المزاج : شغال
نقاط : 1872
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟   الخميس فبراير 26, 2009 8:34 am

الحمد لله
أولاً:
نرى – أخي الفاضل – أن سؤالك عن نفسك إن كنت منافقاً أم لا : يدل على خيرٍ
عظيم عندك إن شاء الله ؛ وذلك أن خوف المسلم على نفسه من أن يكون واقعاً
في النفاق يدل على حياة قلبه ، وعلى حرصه على إيمانه أن يُخدش ، َقَالَ
إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا
خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا ، وقال الحسن البصري – عن النفاق - : مَا
خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ .
قال ابن القيم رحمه الله :
وبحسب إيمان العبد ومعرفته يكون خوفه أن يكون من أهل هذه الطبقة ، ولهذا
اشتد خوف سادة الأمة وسابقيها على أنفسهم أن يكونوا منهم ، فكان عمر يقول
لحذيفة : ناشدتك الله هل سماني رسول الله مع القوم ؟ فيقول : لا ، ولا
أزكي بعدك أحداً ، يعني : لا أفتح عليّ هذا الباب في تزكية الناس ، وليس
معناه أنه لم يَبرأ من النفاق غيرك .
" طريق الهجرتين " ( ص 604 ) .
وقد خاف كبار الأولياء على أنفسهم من هذا :
1. قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ
النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى
إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
والصحابة الذين أدركهم ابن أبي مليكة من أجلِّهم : عائشة ، وأختها أسماء ،
وأم سلمة ، والعبادلة الأربعة ، وأبو هريرة ، وعقبة بن الحارث ، والمسور
بن مخرمة , فهؤلاء ممن سمع منهم , وقد أدرك بالسن جماعة أجل من هؤلاء :
كعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص , وقد جزم بأنهم كانوا يخافون النفاق
في الأعمال , ولم ينقل عن غيرهم خلاف ذلك فكأنه إجماع ؛ وذلك لأن المؤمن
قد يعرض عليه في عمله ما يشوبه مما يخالف الإخلاص ، ولا يلزم من خوفهم من
ذلك وقوعه منهم , بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع والتقوى رضي
الله عنهم .
" فتح الباري " لابن حجر ( 1 / 110 ، 111 ) .
2. قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
وقال الجعد أبو عثمان : قلت لأبي رجاء العطاردي : هل أدركت من أدركت من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخشون النفاق ؟ قال : نعم ، إني أدركت
بحمد الله منهم صدراً حسناً ، نعم ، شديداً ، نعم ، شديداً ، وكان قد أدرك
عمر .
3. وقال – رحمه الله - :
وممن كان يتعوذ من النفاق من الصحابة : حذيفة ، وأبو الدرداء ، وأبو أيوب
الأنصاري ، وأما التابعون : فكثير ، قال ابن سيرين : ما علي شيء أخوف من
هذه الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ
الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ) البقرة/ 8 ، وقال أيوب : كل آية في
القرآن فيها ذكر النفاق أخافها على نفسي ، وقال معاوية بن قرة : كان عمر
يخشاه وآمنه أنا ؟ ، وكلام الحسن في هذا المعنى كثير جدّاً ، وكذلك كلام
أئمة الإسلام بعدهم .
وقال الإمام أحمد - في رواية ابن هانيء وسئل : ما تقول فيمن لا يخاف النفاق على نفسه ؟ ، - فقال : ومن يأمن على نفسه النفاق ؟ .
" فتح الباري " لابن رجب ( 1 / 178 ، 179 ) .
وانتبه – أخي الفاضل – إلى أمرين مهمين :
الأول : أن أولئك الأئمة من الصحابة ومن بعدهم كان النفاق الذين يخشونه هو
نفاق العمل ، وهو الطريق إلى نفاق القلب الذي يودي بصاحبه إلى النار –
والعياذ بالله - ، وهذا النفاق هو الوارد في جملة من الأحاديث تحذر المسلم
من التخلق بأخلاقهم ، ومنها :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ
مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ
فِيهِ خََصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ .
رواه البخاري ( 34 ) ومسلم ( 58 ) .
ورواه الترمذي – رحمه الله - ( 2632 ) وقال بعده :
وإنما معنى هذا عند أهل العلم : نفاق العمل ، وإنما كان نفاق التكذيب على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هكذا روي عن الحسن البصري شيء من هذا
أنه قال : النفاق نفاقان : نفاق العمل ، ونفاق التكذيب .
انتهى
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
وأصل هذا يرجع إلى ما سبق ذكره : أن النفاق أصغر ، وأكبر ؛ فالنفاق الأصغر
: هو نفاق العمل ، وهو الذي خافه هؤلاء على أنفسهم ؛ وهو باب النفاق
الأكبر ، فيُخشى على من غلب عليه خصال النفاق الأصغر في حياته أن يخرجه
ذلك إلى النفاق الأكبر حتى ينسلخ من الإيمان بالكلية ، كما قال تعالى (
فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ) الصف/ 5 ، وقال : (
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ
أَوَّلَ مَرَّة ) الأنعام/ 110 .
" فتح الباري " لابن رجب ( 1 / 179 ) .
وللإمام النووي شرح مستوفى لهذا الحديث لا يخرج عن هذا ، فلينظر في " شرح مسلم " له ( 2 / 46 – 48 ) .
والأمر الثاني : أن هؤلاء الكبار كانوا أبر الناس قلوباً ، وأشدهم تعظيماً
لحرمات ، وأبعدهم عن انتهاك حدوده ، لكن الواحد منهم لكمال علمه بربه ،
وخوفه من مقامه ، يرى الذنب الصغير – إن وقع فيه – كبيراً ، بل كان بعضهم
يخاف من الرياء ، وآخر يخاف أن يكون مقصراً في العمل فيكون قوله مخالفاً
لفعله ، وآخرون ظنوا أن اشتغالهم بالمباح في بيوتهم مع زوجاتهم ، وأولادهم
مع وجود الخشوع والرقة في مجالس الذكر ظنوا ذلك من النفاق .
عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ : لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ
: كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ،
قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا
بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا
خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ فَنَسِينَا
كَثِيرًا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ
هَذَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : نَافَقَ
حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ
عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ
عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ
وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ
لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ
وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
رواه مسلم ( 2750 ) .
قال النووي – رحمه الله - :
قوله : ( عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات )
قال الهروي وغيره : معناه حاولنا ذلك ومارسناه واشتغلنا به , أي : عالجنا
معايشنا وحظوظنا , والضيعات : وهي : معاش الرجل من مال ، أو حرفة ، أو
صناعة .
قوله : ( نافق حنظلة ) معناه : أنه خاف أنه منافق , حيث كان يحصل له الخوف
في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم , ويظهر عليه ذلك مع المراقبة والفكر ,
والإقبال على الآخرة , فإذا خرج اشتغل بالزوجة والأولاد ومعاش الدنيا ,
وأصل النفاق إظهار ما يكتم خلافه من الشر , فخاف أن يكون ذلك نفاقا ,
فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس بنفاق , وأنهم لا يكلفون الدوام
على ذلك , ( ساعة وساعة ) أي : ساعة كذا وساعة كذا .
" شرح مسلم " ( 17 / 66 ، 67 ) .
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
ولما تقرر عند الصحابة رضي الله عنهم أن النفاق هو اختلاف السر والعلانية
: خشي بعضهم على نفسه أن يكون إذا تغير عليه حضور قلبه ورقته وخشوعه عند
سماع الذكر برجوعه إلى الدنيا والاشتغال بالأهل ، والأولاد ، والأموال أن
يكون ذلك منه نفاقاً ، كما في صحيح مسلم عن حنظلة الأسدي ... – وساق
الحديث - .
" فتح الباري " لابن رجب ( 1 / 111 ) .
وأما بالنسبة لحالك : فإنك يجب عليك أن تخاف أكثر من خوف أولئك الأولياء
الأطهار من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ؛ وذلك لأنك تعصي الله تعالى بفعل
العادة السرية ، وبإساءتك لوالديك ، وقولك " ورفع صوتي شيئاً ما على
والداي " ! : لا ينجيك من التوعد بالعقوبة ، وأنت قد نهيت أن تقول لوالديك
" أف " فكيف برفع الصوت عليهما ؟! فالواجب عليك الحذر من أن تؤدي معاصيك
لخاتمة سوء ! .
والبخاري – رحمه الله – بوَّب على ما رواه عن إبراهيم التيمي وابن أبي
مليكة والحسن البصري – مما ذكرناه عنهم آنفاً – بقوله " قال البخاري –
رحمه الله - : " بَاب خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ
وَهُوَ لَا يَشْعُرُ " .
وختم تبويبه بقوله :
" وَمَا يُحْذَرُ مِنْ الْإِصْرَارِ عَلَى النِّفَاقِ وَالْعِصْيَانِ مِنْ
غَيْرِ تَوْبَةٍ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا
فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) " .
انتهى
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
وقول البخاري بعد ذلك : " وما يحذر من الإصرار عل النفاق والعصيان من غير
توبة لقول الله تعالى ( وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ
يَعْلَمُون ) : فمراده : أن الإصرار على المعاصي وشعب النفاق من غير توبة
يُخشى منها أن يعاقب صاحبها بسلب الإيمان بالكلية ، وبالوصول إلى النفاق
الخالص ، وإلى سوء الخاتمة ، نعوذ بالله من ذلك ، كما يقال : " إن المعاصي
بريد الكفر " .
" فتح الباري " لابن رجب ( 1 / 181 ) .
ثانياً:
إننا ندعوك للاستمرار على رقة القلب والبكاء عند سماع القرآن ، وسماع
المواعظ ، وفي الوقت نفسه ندعوك للتوبة من فعل المعاصي ، وندعوك للكف عن
العادة السيئة ، وندعوك للكف عن الإساءة لوالديك ، والمسارعة للتأسف منهما
، والبر بهما ، والإحسان إليهما بالقول والفعل ، واحذر من الاستمرار على
المعاصي دون توبة ، واعلم أنه ليس الخائف من بكى وعصر عينيه ، ولكن الخائف
من ترك الأمر الذي يخاف أن يعاقب عليه .
وما نقلناه لك من الوعيد على ذلك كافٍ لك – إن شاء الله – لأن تبادر إلى التوبة والإنابة إلى الله .

والله أعلم

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika5day.hooxs.com
taymoor
الــــمــــشــرف الــــعــــام
الــــمــــشــرف الــــعــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 228
العمر : 34
نقاط : 27
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: موضوع رائئئئئئئئئئئئئئئع   الثلاثاء مارس 03, 2009 6:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه الهدوء
الــــمــــشــرف الــــعــــام
الــــمــــشــرف الــــعــــام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 894
العمر : 30
نقاط : 872
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟   الخميس مارس 05, 2009 7:38 am

[img][/img]

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://babyface2066.com/
SONY
عـــضـــوهــيـــاكـــل مــعــنــا
avatar

عدد الرسائل : 42
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟   الخميس مارس 05, 2009 8:53 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SONY
عـــضـــوهــيـــاكـــل مــعــنــا
avatar

عدد الرسائل : 42
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟   الخميس مارس 05, 2009 8:54 am

dvdik2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hamis
مـــــــشـــــــرف قــسـم فرفشه ونعنشه
مـــــــشـــــــرف قــسـم فرفشه ونعنشه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 605
العمر : 28
المزاج : No Comment
نقاط : 821
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟   الأربعاء مايو 20, 2009 7:03 pm

ربنا يهدى الجميع يارب   مشكورياقمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// www.google.com
 
يبكي لسماع القرآن ويمارس العادة السرية ويسيء لوالديه فهل هذا نفاق ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
☻_♂_۝_♂♫ mazika5day ♪♂_۝_♂_Ψ :: mazika5day :: كن مع الله-
انتقل الى: